الشيخ محمد تقي التستري

399

قاموس الرجال

ولم يأخذ من الشيخ وكان عنده مدارك الشيخ من الكتب الرجاليّة باختلاف عناوينها : عنوان " معرفة الرجال " وعنوان " الممدوحين والمذمومين " وعنوان " الفهرست " وعنوان " المشيخة " وعنوان " تاريخ الرجال " وعنوان " طبقات الشيعة " وعنوان " الرجال " عامّة ، وعنوان " رجال الصادق ( عليه السلام ) " خاصّة : لحسن ابن فضّال ، وابنه عليّ بن الحسن ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسن ابن موسى الخشّاب ، والحسن بن محبوب ، وجعفر بن بشير ، وعليّ بن العبّاس الجراذيني ، ومحمّد بن عبد الله بن مهران ، وأحمد بن محمّد بن عمّار ، وأحمد بن الحسين ، ومحمّد بن أحمد بن داود ، وسعد بن عبد الله ، والعقيقيّين والكليني والصدوق ، وابن الوليد والجعابي والنينوائي ، وعبد العزيز بن إسحاق ، والبرقي والجوهري والسيرافي وابن عقدة ، وحمزة بن القاسم العبّاسي العلوي ، وأحمد الأشعري ، وعبد الله بن جبلة ، ومحمّد بن عبد الحميد ، ومحمّد بن الحسن المحاربي ، وغيرهم . ولا نقول : إنّ النجاشي لم يكن له اشتباهات ، بل له اشتباهات أُخر في " أُميّة ابن عمرو " و " مسعدة بن صدقة " و " مسعدة بن زياد " و " جعفر بن بشير " و " عليّ ابن بابويه " و " الكليني " و " الحسن الوشّاء " وغيرهم ، كما دلّلنا عليه في الرجال . وأمّا ابن الغضائري فلم يعلم رؤيته لواحد من كتب الشيخ في الرجال ، وكيف ؟ والمفهوم من الشيخ أنّ تأليف فهرسته كان مقدّماً على رجاله ورجاله على اختياره ، وقد قال في أوّل فهرسته : إنّ أوّل من ألّف فهرستاً مفصّلا ابن الغضائري وأنّه مات وتلف كتابه ، وهذا نصّه : رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف ورووه من الأُصول ، ولم أجد أحداً منهم استوفى ذلك ولا ذكر أكثره ، بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته وما أحاطت به خزانته من الكتب ، ولم يتعرّض أحد منهم باستيفاء جميعه إلاّ ما كان قصده أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد الله ( رحمه الله ) فإنّه عمل كتابين : أحدهما ذكر